السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه …
أحببت أن أشاطركم " هدرزتي " .. فهل من مستمع ..أومعلق .. أوناقد .. أو موافق
لابد أن ننتبه إلى بعض ألفاظنا في هذه القضية في سياق حديثنا وذمنا لليهود وإظهار وحشيتهم … التي قد يكون فيها محظور شرعي كتسمية دولة اليهود لعنهم الله بـ " إسرائيل " ونحن بذلك ننسبهم إلى نبي من أنبياء الله وهذا مدحاً لهم .. أو إساءة لنبي الله …. فمنا من يقولها من غير خبث نية … جهلا بها .. أو سوء تعبير
تقولُ هذا مِجاجُ النحلِ تمدحُهُ = وإن تشأ قلتَ ذا قيءُ الزنابيرِ
مدحاً وذماً وما جاوزتَ وصفهما = والحق قد يعتريهِ سوءُ تعبيرِ
نعم ضحكت عند سماعي خبر طرد فنزويلا لسفير دولة اليهود وما ضحكت إلّا لحالنا المبكي أكثر من ضحكي فرحاً بالخبر ..نعم لابد لنا من الضحك على أنفسنا .. قبل أن يضحك علينا الغير ….
تضاحكتُ بينهمو معجَبا = وشرُّ البليةِ ما يُضْحِكُ
نعم علينا أن نبين أخطأنا ..نوضحها ونجليها ونزيل غبار اللا مبالاة من عليها ..ونعاتب غيرنا وغيرنا يعاتبنا .. لنصل إلى صحة النفس .. والعقل
لعل عتبك محمودٌ عواقُبهُ = وربما صحَّت الأجسامُ بالعللِ
النصر آتٍ لا محالة .. فقد جاء الوعد من الذي لا يخلف الميعاد .. وظلمة اليوم سيعقبها فجر صادق … ولكن علينا أن نحقق " فعل الشرط " … لكي يتحقق "جوابه " .. قال تعالى " إن تنصروا الله ينصركم "
فإن يكُ صدرُ هذا اليومِ ولى = فإن غداً لناظره قريبُ
إلى متى سنبقى متمسكين بوهم العدالة الأمريكية .. وإلى متى سنلهث وراء إرضائهم .. ونستجدي شفقتهم .. وهم يتلذذون بألامنا .. ويستخدمون " الفيتو " ضد آمالنا
المستجيرُ بعمروٍ عند كربته = كالمستجيرِ من الرمضاءِ بالنارِ
الأرض الفلسطينية ملكا لشعب فلسطين .. ولا يحتاج الأمر إلى كثرة أدلة .. فأين كان اليهود قبل إ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ